السيد حامد النقوي

78

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بالاولى جائز خواهد بود و ميرزا مخدوم شريفى هم اعتراف كرده به آنكه حديث الأئمّة من قريش خبر واحد است و سكوت انصار و بيعت أبى بكر بسبب آن بوده و عجب عجاب آنكه از نسبت اين حديث بابى بكر استحيا نموده و آن را برجل منكر نسبت داده در نواقض گفته الدليل العاشر اعلم انّ ارباب السير و اصحاب الحديث نقلوا انّ يوم السقيفة لما اختلفوا اوّلا فى امر الخلافة و كانت الانصار يقولون لا نرضى بخلافة المهاجرين علينا بل منّا امير و منكم امير فقام رجل وقال سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يقول الأئمّة من قريش فسكت الانصار و بايعوا ابا بكر لغاية اتباعهم اقوال النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم و كمال تقويهم و مع انّ خلافة المهاجرين عليهم كانت عندهم مكروهة غاية الكراهة رضوا بمحض خبر واحد و ان كان لهم مجال بحث فيه و از طرائف مقام آنست كه اينهم باعتراف همين حضرات ثابت است كه دليل خلافت بكريه منحصر در همين حديث اعنى الأئمّة من قريش بوده و صحابه عمل نكردند در صرف خلافت از انصار بسوى أبى بكر به همين حديث نه دليل ديگر مولوى عبد العلى در شرح مسلم در مسئله تعبد بخبر واحد عدل گفته و لنا ثانيا اجماع الصحابة على وجوب العمل بخبر العدل و ليس فيه استدلال به عمل البعض حتى يرد انّه ليس حجّة ما لم يكن اجماعا و فيهم امير المؤمنين علىّ و فى افراده كرّم اللَّه وجهه قلع لما سوّلت به انفس الروافض خذلهم اللَّه تعالى بدليل ما تواتر عنهم و فيه تنبيه لدفع انّ الاجماع آحاديّ فإثبات المطلوب به دور من